مسند أحمد ١٥٦٣١

أحمد بن محمد بن حنبل

«" مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، دَعَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ، حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي حُلَلِ الْإِيمَانِ أَيَّهَا شَاءَ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا أبو عبد الرحمن ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة
  3. حدثنا سعيد ثقة ثبت
  4. حدثني أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون صدوق زاهد
  5. عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني لا بأس به إلا في روايات زبان عنه
  6. أبوه صحابي
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٥٦٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَرْحُومٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، دَعَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ، حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي حُلَلِ الْإِيمَانِ أَيَّهَا شَاءَ " (١)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن كسابقه. وأخرجه الترمذي»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٥٦٣١ص 394 https://shamela.ws/book/25794/11939

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن كسابقه. وأخرجه الترمذي

    ص 394 https://shamela.ws/book/25794/11939