مسند أحمد ١٥٦١٧
أحمد بن محمد بن حنبل
«" مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ تَعَالَى، وَمَنَعَ لِلَّهِ تَعَالَى، وَأَحَبَّ لِلَّهِ تَعَالَى، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ تَعَالَى، وَأَنْكَحَ لِلَّهِ تَعَالَى فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا حسن ثقة
- حدثنا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
- عن زبان ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته
- عن سهل بن معاذ لا بأس به إلا في روايات زبان عنه
- أبوه صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٥٦١٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ تَعَالَى، وَمَنَعَ لِلَّهِ تَعَالَى، وَأَحَبَّ لِلَّهِ تَعَالَى، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ تَعَالَى، وَأَنْكَحَ لِلَّهِ تَعَالَى فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/»
على الحديثطبعة الرسالة ١٥٦١٧ص 383 https://shamela.ws/book/25794/11928
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٥٦١٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/
ص 383 https://shamela.ws/book/25794/11928