الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ١٥٥٤٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

«" وَمَنْ هَذَا؟ " " لَا أُبَايِعُكَ (٢) ، إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ، وَلَا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، لَا يُحِبُّ رَجُلٌ الْأَنْصَارَ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، إِلَّا لَقِيَ اللهَ، وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَلَا يَبْغُضُ رَجُلٌ الْأَنْصَارَ (٣) حَتَّى يَلْقَى اللهَ، إِلَّا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ يَبْغُضُهُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه حمزة بن أبي أسيد

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٣٧٤٢إنّ النَّاسَ يُهاجِرُونَ إلَيْكمْ وَلَا تُهاجِرُونَ إلَيْهِمْ والّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يحِبُّ الأَنْصارَ رَجُلٌ حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يحِبُّهُ وَلَا يَبْغُضُ الأَنْصارَ رَجُلٌ حَتّى يَلقى الله إلاِّ لَقِيَ الله وهُوَ يَبْغُضُهُ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٧٤٢صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٣٧٤٢

يظهر هنا ١ من ٥