المسند ١٥٥٤٠
مسند أحمد، طبعة الرسالة
«" وَمَنْ هَذَا؟ " " لَا أُبَايِعُكَ (٢) ، إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ، وَلَا تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، لَا يُحِبُّ رَجُلٌ الْأَنْصَارَ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، إِلَّا لَقِيَ اللهَ، وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَلَا يَبْغُضُ رَجُلٌ الْأَنْصَارَ (٣) حَتَّى يَلْقَى اللهَ، إِلَّا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ يَبْغُضُهُ "»
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: حمزة بن أبي أسيد ٨٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ١٥٥٤٠
في السيرة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«إلاّ لقي الله وهو يحبه، ولا يُبغض رجلٌ الأنصار حتى يلقى الله؛ إلاّ لقي الله وهو يُبغضه»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«إلّا لقي الله وهو يحبه، ولا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يبغضه»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد