مسند أحمد ١٤٦٦

أحمد بن محمد بن حنبل

«" أَمَا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سعد بن أبي وقاص

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا أبو اليمان ثقة ثبت
  3. حدثنا أبو بكر بن عبد الله مجهول
  4. عن راشد بن سعد ثقة، كثير الإرسال
  5. عن سعد بن أبي وقاص أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٤٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [الأنعام: ٦٥] فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده ضعيف، كضعف اللذين قبله. ورواه الترمذي ٤: ١٠٣ - ١٠٤ من طريق أبي بكر بن أبي مريم، وقال: "حديث حسن غريب" ولكن ذكره ابن كثير في التفسير ٣: ٣٢٦ عن المسند ونسبه للترمذي، ونقل أنه قال: "حديث غريب" فلم يذكر عنه تحسينه، وهوثابت في مخطوطتنا الصحيحة من ا»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٤٦٦ص 220 https://shamela.ws/book/98139/779
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه الترمذي»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٤٦٦ص 68 https://shamela.ws/book/25794/1073

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١٤٦٦ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ١٤٦٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده ضعيف، كضعف اللذين قبله. ورواه الترمذي ٤: ١٠٣ - ١٠٤ من طريق أبي بكر بن أبي مريم، وقال: "حديث حسن غريب" ولكن ذكره ابن كثير في التفسير ٣: ٣٢٦ عن المسند ونسبه للترمذي، ونقل أنه قال: "حديث غريب" فلم يذكر عنه تحسينه، وهوثابت في مخطوطتنا الصحيحة من الترمذي.

    ص 220 https://shamela.ws/book/98139/779
  • تعليق

    إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه الترمذي

    ص 68 https://shamela.ws/book/25794/1073