مسند أحمد ١٤٢

أحمد بن محمد بن حنبل

١٤٢ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَعْمَرٍ: أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ، فَحَدَّثَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَتَيْنِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ: يَوْمَ بَدْرٍ، وَيَوْمَ الْفَتْحِ، فَأَفْطَرْنَا فِيهِمَا (٢) .

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا حسن بن موسى ثقة
  3. حدثنا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
  4. حدثنا يزيد بن أبي حبيب ثقة فقيه، وكان يرسل
  5. عن معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
النص كما طُبع

١٤٢ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَعْمَرٍ: أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ، فَحَدَّثَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَتَيْنِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ: يَوْمَ بَدْرٍ، وَيَوْمَ الْفَتْحِ، فَأَفْطَرْنَا فِيهِمَا (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده ضعيف-، لانقطاعه. وهو مطول ١٤٠.»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ١٤٢ص 227 https://shamela.ws/book/98139/227
  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث قوي. معمر: هو ابن أبي حبيبة. وأخرجه ابن سعد ٢ / ٢١، والترمذي»

    على الحديثطبعة الرسالة ١٤٢ص 288 https://shamela.ws/book/25794/264

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١٤٢ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ١٤٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده ضعيف-، لانقطاعه. وهو مطول ١٤٠.

    ص 227 https://shamela.ws/book/98139/227
  • تعليق

    حديث قوي. معمر: هو ابن أبي حبيبة. وأخرجه ابن سعد ٢ / ٢١، والترمذي

    ص 288 https://shamela.ws/book/25794/264