المسند ١٣٣٤٩
مسند أحمد، طبعة الرسالة
الطريق ١
١٣٣٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَنَا عِنْدَ ثَفِنَاتِ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ قَالَ:
«لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا»
وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ (١)
الطريق ٢
١٣٣٤٩ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، أَخُو حَزْمِ بْنِ أَبِي حَزْمٍ الْقُطَعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ} {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [المدثر: ٥٦] ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ رَبُّكُمْ أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى أَنْ يُجْعَلَ مَعِي إِلَهًا آخَرَ، وَمَنْ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا آخَرَ فَهُوَ أَهْلٌ لِأَنْ أَغْفِرَ لَهُ (٢)الطبعات
حواشي الطبعة
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل محمد بن مصعب القرقسائي، وقد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير عبد الله بن عمير- وهو مولى أم الفضل- فقد روى له مسلم متابعة وابن ماجه. وأخرجه ابن ماجه ص 60 https://shamela.ws/book/25794/10243
إسناده ضعيف لضعف سهيل بن أبي حزم. وأخرجه الحاكم ٢/٥٠٨ من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإسناد. وصححه! وتعقبه الحافظ ابن حجر في "الإتحاف " ١/٥٣٦ فقال: بل ضعيف لضعف سهيل، وقد ذكر البزار والترمذي أنه تفرَّد به. وانظر ص 178 https://shamela.ws/book/25794/10361