مسند أحمد ١٢٩٤٣

أحمد بن محمد بن حنبل

«" إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، إِذَا كَانَتِ الْفَاحِشَةُ فِي كِبَارِكُمْ، وَالْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ، وَالْعِلْمُ فِي رُذَالِكُمْ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي ثقة
  3. حدثنا أبو معيد صدوق فقيه، رمي بالقدر
  4. حدثنا مكحول صدوق.
  5. عن أنس بن مالك صحابي
النص كما طُبع

١٢٩٤٣ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعِيدٍ، (١) حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى نَدَعُ الِائْتِمَارَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: " إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، إِذَا كَانَتِ الْفَاحِشَةُ فِي كِبَارِكُمْ، وَالْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ، وَالْعِلْمُ فِي رُذَالِكُمْ " (٢)

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي، أبو مُعيد -وهو حفص بن غيلان- صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن ماجه»

    على إسنادهطبعة الرسالة ١٢٩٤٣ص 273 https://shamela.ws/book/25794/9995

في طبعاته

التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده قوي، أبو مُعيد -وهو حفص بن غيلان- صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن ماجه

    ص 273 https://shamela.ws/book/25794/9995