مسند أحمد ١١٤٧٣
أحمد بن محمد بن حنبل
«" سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ " " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " "، ثُمَّ يَقُولُ: " " ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ: "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا محمد بن الحسن بن أتش صدوق فيه لين ورمي بالقدر
- حدثنا جعفر يعني ابن سليمان صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع
- عن علي بن علي اليشكري لا بأس به، رمي بالقدر. وكان عابدا، ويقال: كان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم
- عن أبي المتوكل الناجي ثقة
- عن أبي سعيد الخدري له ولأبيه صحبة
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١١٤٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَتْشٍ (٢) ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَاسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ وَكَبَّرَ قَالَ " سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ " ، ثُمَّ يَقُولُ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ: " أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، ⦗٥٢⦘ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ "، ثُمَّ يَقُولُ: " اللهُ أَكْبَرُ " ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ: " أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف. جعفر بن سليمان: هو الضبَعي، تفرد بهذا الحديث، وهو مختلف فيه، فقد وثقه ابن معين، وقال أحمد: لا بأس به، وقال ابن سعد: كان ثقة، وبه ضعف، وكان يتشيع. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وأحاديثه ليست منكرة، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه. وضعف»
على إسنادهطبعة الرسالة ١١٤٧٣ص 52 https://shamela.ws/book/25794/8859
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١١٤٧٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف. جعفر بن سليمان: هو الضبَعي، تفرد بهذا الحديث، وهو مختلف فيه، فقد وثقه ابن معين، وقال أحمد: لا بأس به، وقال ابن سعد: كان ثقة، وبه ضعف، وكان يتشيع. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وأحاديثه ليست منكرة، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه. وضعفه يحيى بن سعيد القطان، وكان لا يكتب عنه، وقال البخ
ص 52 https://shamela.ws/book/25794/8859