المسند ١٠٥٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
«" بِسْمِ اللهِ " " الْحَمْدُ لِلَّهِ {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: ١٤] " " ثُمَّ حَمِدَ اللهَ ثَلاثًا، وَاللهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا " " سُبْحَانَ اللهِ ثَلاثًا " " لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ " " سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ " " قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَجَبٌ لِعَبْدِي يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي "»
الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: علي بن ربيعة بن نضلة ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ١٠٥٦
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
- أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـمعاصر
ضعيف«إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٣٠. وفى أثناء هذا الإسناد تفصيل لرواية أبي سعيد مولي بني هاشم لهذا الحديث، وهو يدل على أن أحمد رواه عنه أيضاً كما رواه عن وكيع.»
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
مقبول«حسن لغيره، وقد تقدم الكلام عليه برقم»