مسند أحمد ١٠٢٦٧
أحمد بن محمد بن حنبل
«" مَنْ سَبَّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، خَلْفَ الصَّلَاةِ، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ، وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا سريج ثقة يهم قليلا
- حدثنا فليح صدوق، كثير الخطأ
- عن سهيل يعني ابن أبي صالح صدوق, تغير حفظه بآخره
- عن أبي عبيد صحابي
- عن عطاء بن يزيد ثقة
- عن أبي هريرة صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٠٢٦٧ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ سُهَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ سَبَّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، خَلْفَ الصَّلَاةِ، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ، وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل فليح بن سليمان، وقد تُوبِع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. سريح: هو ابن النعمان الجوهري، وأبو عبيد: هوُ المَذْحِجي حاجب سليمان بن عبد الملك، قيل: اسمه عبد الملك، وقيل: حى أو حُيي أو حُوَي، وهو بكنيته أشهر. وأخرج»
على الحديثطبعة الرسالة ١٠٢٦٧ص 187 https://shamela.ws/book/25794/7926
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ١٠٢٦٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل فليح بن سليمان، وقد تُوبِع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. سريح: هو ابن النعمان الجوهري، وأبو عبيد: هوُ المَذْحِجي حاجب سليمان بن عبد الملك، قيل: اسمه عبد الملك، وقيل: حى أو حُيي أو حُوَي، وهو بكنيته أشهر. وأخرجه أبو عوانة ٢/ ٢٤٧ - ٢٤٨ من طريق سريح بن النعمان،
ص 187 https://shamela.ws/book/25794/7926