مسند أبي يعلى الموصلي ٥١٥٥

أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي

««اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ» «وَمَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ أَوْ لِإِبْلِيسَ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ، وَاللَّهُ عَفْوٌ يُحِبُّ الْعَفْوَ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله

السند

  1. أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي
  2. حدثنا أبو خيثمة ثقة ثبت
  3. حدثنا جرير ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  4. عن يحيى الجابر لين الحديث
  5. عن أبي ماجدة مجهول
  6. عن عبد الله صحابي
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥١٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ، عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - أَوْ فِي الْمُسْلِمِينَ - رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، أُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقِيلَ: سَرَقَ، فَقَالَ: «اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ» ، فَكَأَنَّمَا أُسْفِيَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَادًا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ: كَأَنَّ هَذَا قَدْ شَقَّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَمَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ أَوْ لِإِبْلِيسَ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ، وَاللَّهُ عَفْوٌ يُحِبُّ الْعَفْوَ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ» : {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور: ٢٢] [حكم حسين سليم أسد] : إسناده ضعيف

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • حسين سليم أسد الداراني

    «إسناده ضعيف»

    على إسنادهتحقيق حسين سليم أسد ٥١٥٥ص 87 https://shamela.ws/book/12520/5179

في طبعاته

  • تحقيق حسين سليم أسد رقمه ٥١٥٥ الصفحة