مسند أبي يعلى الموصلي ٣٥١

أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي

«" قَوْلِي لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجَارَنِي " " قَوْلِي لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجَارَنِي " «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي مريم

السند

  1. أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي
  2. حدثنا عبيد الله بن عمر ثقة ثبت
  3. حدثنا عبد الله بن داود ثقة عابد
  4. عن نعيم بن حكيم صدوق له أوهام
  5. عن أبي مريم مجهول
  6. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٥١ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: إِنَّ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: إِنَّ الْوَلِيدَ يَضْرِبُنِي. قَالَ: " قَوْلِي لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجَارَنِي " ، قَالَ عَلِيٌّ: فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَتْ، فَقَالَتْ: مَا زَادَنِي إِلَّا ضَرْبًا. فَأَخَذَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهَا، فَقَالَ: " قَوْلِي لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجَارَنِي " ، فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: مَا زَادَنِي إِلَّا ضَرْبًا، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ» [حكم حسين سليم أسد] : إسناده حسن

الأحكام عليه

  • أحمد بن أبي بكر البوصيري

    «هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مِنْ زِيَادَاتِهِ عَلَى الْمُسْنَدِ كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ بِهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ بِطُولِهِ وَطُرُقِهِ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ فِي بَابِ ضَرْبِ النِّسَاءِ.»

    على إسنادهتحقيق حسين سليم أسد ٣٥١إتحاف الخيرة المهرة (6/ 476)الصفحة
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • حسين سليم أسد الداراني

    «إسناده حسن»

    على إسنادهتحقيق حسين سليم أسد ٣٥١ص 289 https://shamela.ws/book/12520/338

في طبعاته

  • تحقيق حسين سليم أسد رقمه ٣٥١ الصفحة