مسند أبي يعلى الموصلي ١٠٤٧
أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي
«" كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا قَطُّ ـ قَالَ: فَسَّرَهُ قَتَادَةُ: لَمْ يَدَّخِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا قَطُّ ـ قَالَ لِبَنِيهِ عِنْدَ الْمَوْتِ: أَيْ بَنِيَّ، أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَبٍ، قَالَ: فَإِذَا مُتُّ فَاحْرَقُونِي، أَوْ قَالَ: فَاسْحَقُونِي، أَوْ قَالَ: انْتَهِكُونِي، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحٍ عَاصِفٍ فَذَرُّونِي، قَالَ: فَمَاتَ فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ، فَقَالَ اللَّهُ: كُنْ فَكَانَ كَأَسْرَعِ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ، فَقَالَ اللَّهُ: أَيْ عَبْدِ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ أَيْ رَبِّ، قَالَ: فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ غَفَرَ لَهُ "»
السند
- أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي
- حدثنا صالح بن حاتم بن وردان صدوق
- حدثنا معتمر بن سليمان ثقة
- سمعت أبي ثقة عابد
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٠٤٧ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا قَطُّ ـ قَالَ: فَسَّرَهُ قَتَادَةُ: لَمْ يَدَّخِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا قَطُّ ـ قَالَ لِبَنِيهِ عِنْدَ الْمَوْتِ: أَيْ بَنِيَّ، أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَبٍ، قَالَ: فَإِذَا مُتُّ فَاحْرَقُونِي، أَوْ قَالَ: فَاسْحَقُونِي، أَوْ قَالَ: انْتَهِكُونِي، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحٍ عَاصِفٍ فَذَرُّونِي، قَالَ: فَمَاتَ فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ، فَقَالَ اللَّهُ: كُنْ فَكَانَ كَأَسْرَعِ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ، فَقَالَ اللَّهُ: أَيْ عَبْدِ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ أَيْ رَبِّ، قَالَ: فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ غَفَرَ لَهُ " ⦗٣١٥⦘، [حكم حسين سليم أسد] : صالح بن حاتم وثقه ابن حبان وباقي رجاله ثقات
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حسين سليم أسد رقمه ١٠٤٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- حكم · حسين سليم أسد
صالح بن حاتم وثقه ابن حبان وباقي رجاله ثقات
ص 314 https://shamela.ws/book/12520/1054