المفاريد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ١١٢

أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي

«قَالَ حَضَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ الْمَوْتُ , فَقَالَ لِأَهْلِهِ: مَنْ فِي الْبَيْتِ؟ قَالُوا: أَهْلُكَ وَإِخْوَانُكَ وَجُلَسَاؤُكَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: ارْفَعُونِي فَأَسْنَدَهُ ابْنُهُ إِلَى صَدْرِهِ , فَفَتَحَ أَحْسَبُهُ عَيْنَيْهِ سَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ , قَالَ: فَرَدُّوا عَلَيْهِ , وَقَالُوا لَهُ: خَيْرًا , فَقَالَ: إِنِّي مُحَدِّثُكُمُ الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا مُذْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتِسَابًا , وَمَا أُحَدِّثُكُمْ بِهِ إِلَّا احْتِسَابًا , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوضُوءَ , ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِي جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَرْفَعْ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ , وَلَمْ يَضَعْ رِجْلَهُ الشِّمَالِ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً , حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ , فَلْيُقَرِّبْ أَوْ لِيُبَعِّدْ , فَإِذَا صَلَّى بِصَلَاةِ الْإِمَامِ انْصَرَفَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ , وَإِنْ أَدْرَكَ بَعْضًا وَفَاتَهَ بَعْضٌ , فَأَتَمَّ مَا فَاتَهُ كَانَ كَذَلِكَ , وَإِنْ هُوَ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ وَقَدْ صُلِّيَتْ , فَأَتَمَّ صَلَاتَهَ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا كَانَ كَذَلِكَ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سعيد بن المسيب

السند

  1. أحمد بن علي أبو يعلى الموصلي
  2. حدثنا أبو يعلى
  3. ثنا كامل بن طلحة الجحدري لا بأس به
  4. ثنا أبو عوانة ثقة ثبت، من السابعة
  5. عن يعلى بن عطاء ثقة
  6. عن سعيد بن المسيب أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، ثنا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ حَضَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ الْمَوْتُ , فَقَالَ لِأَهْلِهِ: مَنْ فِي الْبَيْتِ؟ قَالُوا: أَهْلُكَ وَإِخْوَانُكَ وَجُلَسَاؤُكَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: ارْفَعُونِي فَأَسْنَدَهُ ابْنُهُ إِلَى صَدْرِهِ , فَفَتَحَ أَحْسَبُهُ عَيْنَيْهِ سَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ , قَالَ: فَرَدُّوا عَلَيْهِ , وَقَالُوا لَهُ: خَيْرًا , فَقَالَ: إِنِّي مُحَدِّثُكُمُ الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا مُذْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتِسَابًا , وَمَا أُحَدِّثُكُمْ بِهِ إِلَّا احْتِسَابًا , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ الْوضُوءَ , ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِي جَمَاعَةِ ⦗١١٢⦘ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَرْفَعْ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ , وَلَمْ يَضَعْ رِجْلَهُ الشِّمَالِ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً , حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ , فَلْيُقَرِّبْ أَوْ لِيُبَعِّدْ , فَإِذَا صَلَّى بِصَلَاةِ الْإِمَامِ انْصَرَفَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ , وَإِنْ أَدْرَكَ بَعْضًا وَفَاتَهَ بَعْضٌ , فَأَتَمَّ مَا فَاتَهُ كَانَ كَذَلِكَ , وَإِنْ هُوَ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ وَقَدْ صُلِّيَتْ , فَأَتَمَّ صَلَاتَهَ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا كَانَ كَذَلِكَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع رقمه ١١٢ الصفحة