تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور عاليا ١٥

أبو نعيم الأصبهاني

«قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ الَّذِي يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى، لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لَيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ، أَيْضًا فِي كِتَابِ الْعِلْمِ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ فَلَا أَدْرِي: الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الَّذِي رَوَى هُوَ عَنْهُ شَيْخٌ لَهُ أَوْ هُوَ وَهْمٌ مِنْهُ، أَوْمِنِّي، وَأُسْقِطَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ مِنْهُ؟، فَإِنْ كَانَ وَهْمًا فَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ الْحُلْوَانِيُّ، فَإِنَّ ابْنَ أَبِي عَاصِمٍ كَثِيرُ الرِّوَايَةِ عَنْهُ، وَهُوَ أَيْضًا يَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَالْحَدِيثُ عِنْدَنَا مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَالِيًا بِلَا وَهْمٍ وَلَا شَكٍّ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة رضي الله عنه

السند

  1. أبو نعيم الأصبهاني
  2. حدثنا سعيد بن منصور ثقة مصنف
  3. حدثنا فليح بن سليمان صدوق، كثير الخطأ
  4. عن أبي طوالة ثقة
  5. عن سعيد بن يسار ثقة متقن
  6. عن أبي هريرة رضي الله عنه صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ الشِّعَارُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ الَّذِي يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى، لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لَيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ» ⦗٥٦⦘ وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ، أَيْضًا فِي كِتَابِ الْعِلْمِ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ فَلَا أَدْرِي: الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الَّذِي رَوَى هُوَ عَنْهُ شَيْخٌ لَهُ أَوْ هُوَ وَهْمٌ مِنْهُ، أَوْمِنِّي، وَأُسْقِطَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ مِنْهُ؟، فَإِنْ كَانَ وَهْمًا فَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ الْحُلْوَانِيُّ، فَإِنَّ ابْنَ أَبِي عَاصِمٍ كَثِيرُ الرِّوَايَةِ عَنْهُ، وَهُوَ أَيْضًا يَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَالْحَدِيثُ عِنْدَنَا مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَالِيًا بِلَا وَهْمٍ وَلَا شَكٍّ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع رقمه ١٥ الصفحة