مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

«قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَأْخُذُ عَلَيْنَا الْأَلِفَ، وَاللَّامَ، وَالْوَاوَ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أبو نعيم الأصبهاني
  2. عن حماد فقيه، صدوق له أوهام
  3. عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  4. عن الأسود مخضرم، ثقة، مكثر، فقيه
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّاقِدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَهِيمَ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَأْخُذُ عَلَيْنَا الْأَلِفَ، وَاللَّامَ، وَالْوَاوَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق نظر محمد الفاريابي بلا رقم الصفحة