مسند أبي حنيفة برواية أبي نعيم

أبو نعيم الأصبهاني

««أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْضَ أَزْوَاجِهِ كَانَا يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ» وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدٌ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَحَدِيثُهُا فِي تَرْجِيلِهَا رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حَائِضٌ، فَإِنَّ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ وَالْأَثْبَاتَ رَوَوْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَلَيْسَ بِمُنْكَرٍ رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ، فَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ قَدْ رَأَى عَائِشَةَ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا مَعَ خَالِهِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. أبو نعيم الأصبهاني
  2. عن حماد فقيه، صدوق له أوهام
  3. عن إبراهيم ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
  4. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  5. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُتَيَّمِ الرُّصَافِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سَابِقٌ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْضَ أَزْوَاجِهِ كَانَا يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ» وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدٌ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَحَدِيثُهُا فِي تَرْجِيلِهَا رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حَائِضٌ، فَإِنَّ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ وَالْأَثْبَاتَ رَوَوْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَلَيْسَ بِمُنْكَرٍ رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ، فَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ قَدْ رَأَى عَائِشَةَ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا مَعَ خَالِهِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق نظر محمد الفاريابي بلا رقم الصفحة