سنن أبي داود ٩٦٣
سليمان بن الأشعث السجستاني
««أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا: فَاعْرِضْ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ثقة حافظ فقيه حجة
- نا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ثقة ثبت
- أنا عَبْدُ الْحَمِيدِ، يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ صدوق رمي بالقدر، وربما وهم
- مُسَدَّدٌ طريق آخر ثقة حافظ
- نا يَحْيَى ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
- نا عَبْدُ الْحَمِيدِ، يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ، صدوق رمي بالقدر، وربما وهم
- حدثني مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثقة
- عن أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، صحابي
- أخبرني مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، ثقة
- سمعت أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ صحابي
- أَبُو قَتَادَةَ، شهد أحدا وما بعدها
- أنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٩٦٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، نَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، أَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ (ح) وَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا يَحْيَى ، نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ أَحْمَدُ: قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْهُمْ أَبُو قَتَادَةَ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: «أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا: فَاعْرِضْ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ: وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ، ثُمَّ يَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ، وَيَرْفَعُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا، ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ: حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ، زَادَ أَحْمَدُ: قَالُوا: صَدَقْتَ هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي»، وَلَمْ يَذْكُرَا فِي حَدِيثِهِمَا الْجُلُوسَ فِي الثِّنْتَيْنِ كَيْفَ جَلَسَ؟
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح، لكن في ذكر أبي قتادة نظر، نبه عليه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ٢/ ٤٦٢، وانظر "فتح الباري" ٢/ ٣٠٧. وقد سلف برقم»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٩٦٣ص 213 https://shamela.ws/book/117359/834
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح، لكن في ذكر أبي قتادة نظر، نبه عليه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ٢/ ٤٦٢، وانظر "فتح الباري" ٢/ ٣٠٧. وقد سلف برقم
ص 213 https://shamela.ws/book/117359/834