الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٦٣٧

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٦٣٧ - حَدَّثَنَا ‌زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، ثَنَا ‌أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ ‌أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ ‌عَاصِمٍ ، عَنْ ‌أَبِي عُثْمَانَ ، عَنِ ‌ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

«مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِي صَلَاتِهِ خُيَلَاءَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَامٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌ابْنِ مَسْعُودٍ،

قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : رَوَى هَذَا جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، مِنْهُمْ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ.

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة دهلي مع عون المعبود٦٣٧صفحته
تحقيق شعيب الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط ومحمد كامل قره بللي٦٣٧صفحته

حواشي الطبعة

رجاله ثقات، إلا أنه قد اختلف على عاصم -وهو ابن سليمان الأحول- في رفعه ووقفه كما قال المصنف، والوقف أصح، لكن قال الحافظ في "الفتح" ١٠/ ٢٥٧: مثل هذا لا يقُال بالرأي، يعني أن له حكمَ المرفوع. أبو داود: هو الطيالسي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملّ النهدي. وهو ص 475 https://shamela.ws/book/117359/604