سنن أبي داود ٦١٨
سليمان بن الأشعث السجستاني
«مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ.»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثقة حافظ شهير، وله أوهام. وقيل: كان لا يحفظ القرآن
- ثنا وَكِيعٌ، ثقة حافظ عابد
- عن سُفْيَانَ ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- عن ابْنِ عَقِيلٍ صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره
- عن مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ثقة عالم
- عن عَلِيٍّ أحد العشرة
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٦١٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ» .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن عقيل -وهو عبد الله بن محمَّد- وباقي رجاله ثقات. وهو مكرر الحديث السالف برقم»
على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٦١٨ص 462 https://shamela.ws/book/117359/591
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن عقيل -وهو عبد الله بن محمَّد- وباقي رجاله ثقات. وهو مكرر الحديث السالف برقم
ص 462 https://shamela.ws/book/117359/591