سنن أبي داود ٦١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه علي

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثقة حافظ شهير، وله أوهام. وقيل: كان لا يحفظ القرآن
  3. حدثنا ‌وَكِيعٌ ثقة حافظ عابد
  4. عن ‌سُفْيَانَ ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  5. عن ‌ابْنِ عَقِيلٍ صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره
  6. عن ‌مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ثقة عالم
  7. عن ‌عَلِيٍّ أحد العشرة
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦١ - حَدَّثَنَا ‌عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌وَكِيعٌ ، عَنْ ‌سُفْيَانَ ، عَنِ ‌ابْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ ‌مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ ‌عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن عقيل -وهو عبد الله بن محمد-، وباقي رجاله ثقات. وصحح إسناده النووي في "المجموع" ٣/ ٢٨٩، وابن حجر في "الفتح" ٢/ ٣٢٢! وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه الترمذي»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٦١ص 45 https://shamela.ws/book/117359/175

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٦١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٦١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن عقيل -وهو عبد الله بن محمد-، وباقي رجاله ثقات. وصحح إسناده النووي في "المجموع" ٣/ ٢٨٩، وابن حجر في "الفتح" ٢/ ٣٢٢! وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه الترمذي

    ص 45 https://shamela.ws/book/117359/175