الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٥٢٤٧

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٥٢٤٧ - حَدَّثَنَا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمَّارُ، نَا ‌عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ ، حَدَّثَنَا ‌أَسْبَاطٌ ، عَنْ ‌سِمَاكٍ ، عَنْ ‌عِكْرِمَةَ ، عَنِ ‌ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

«جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ فَجَاءَتْ بِهَا فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُمْرَةِ الَّتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا، فَأَحْرَقَتْ مِنْهَا مِثْلَ مَوْضِعِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتَحْرِقَكُمْ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌ابْنِ عَبَّاسٍ

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    ضعيف«صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. أسباط -وهو ابن نصر الهَمداني- صدوق كثير الخطأ، ورواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب. عمرو ابن طلحة: هو عمرو بن حماد بن طلحة القنّاد.»

    على الحديث، تحقيق شعيب الأرنؤوط ٥٢٤٧، ص ٥٢٨