سنن أبي داود ٥٢٤٧

سليمان بن الأشعث السجستاني

«جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ فَجَاءَتْ بِهَا فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُمْرَةِ الَّتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا، فَأَحْرَقَتْ مِنْهَا مِثْلَ مَوْضِعِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتَحْرِقَكُمْ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمَّارُ، صدوق
  3. نا ‌عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ صدوق رمي بالرفض
  4. حدثنا ‌أَسْبَاطٌ صدوق كثير الخطأ يغرب
  5. عن ‌سِمَاكٍ صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
  6. عن ‌عِكْرِمَةَ ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  7. عن ‌ابْنِ عَبَّاسٍ صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٢٤٧ - حَدَّثَنَا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمَّارُ، نَا ‌عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ ، حَدَّثَنَا ‌أَسْبَاطٌ ، عَنْ ‌سِمَاكٍ ، عَنْ ‌عِكْرِمَةَ ، عَنِ ‌ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ فَجَاءَتْ بِهَا فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُمْرَةِ الَّتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا، فَأَحْرَقَتْ ⦗٥٣٤⦘ مِنْهَا مِثْلَ مَوْضِعِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتَحْرِقَكُمْ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. أسباط -وهو ابن نصر الهَمداني- صدوق كثير الخطأ، ورواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب. عمرو ابن طلحة: هو عمرو بن حماد بن طلحة القنّاد. =»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٥٢٤٧ص 528 https://shamela.ws/book/117359/4417

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٥٢٤٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٥٢٤٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. أسباط -وهو ابن نصر الهَمداني- صدوق كثير الخطأ، ورواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب. عمرو ابن طلحة: هو عمرو بن حماد بن طلحة القنّاد. =

    ص 528 https://shamela.ws/book/117359/4417