الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٥١٤٦

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٥١٤٦ - حَدَّثَنَا ‌عُثْمَانُ ‌وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ الْمَعْنَى قَالَا: نَا ‌أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ ‌أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنِ ‌ابْنِ حُدَيْرٍ، عَنِ ‌ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا، وَلَمْ يُهِنْهَا، وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ عَلَيْهَا قَالَ: يَعْنِي الذُّكُورَ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌ابْنِ عَبَّاسٍ

وَلَمْ يَذْكُرْ عُثْمَانُ يَعْنِي الذُّكُورَ.

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة دهلي مع عون المعبود٥١٤٦صفحته
تحقيق شعيب الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط ومحمد كامل قره بللي٥١٤٦صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف ابن حُدَير مترجم في قسم الكنى من" التهذيب" وفروعه، ولم يذكروا له اسماً، وقد سماه ابن أبي شيبة والحاكم: زياداً! وهو لم يرو عنه غير أبي مالك الأشجعي ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقال الذهبي في "الميزان": لا يُعرف، أبو معاوية: هو محمَّد بن خازم الضرير، وأبو مالك الأشجعي: هو سعد بن طارق الكوفي. و ص 458 https://shamela.ws/book/117359/4347