سنن أبي داود ٥١٤

سليمان بن الأشعث السجستاني

«لَمَّا كَانَ أَوَّلُ أَذَانِ الصُّبْحِ أَمَرَنِي يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذَّنْتُ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أُقِيمُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ: لَا حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَزَلَ فَبَرَزَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ وَقَدْ تَلَاحَقَ أَصْحَابُهُ، يَعْنِي فَتَوَضَّأَ، فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَذَّنَ وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ، قَالَ: فَأَقَمْتُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه زياد بن الحارث الصدائي،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثقة عابد
  3. ثنا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ وثقه ابن يونس وغيرهم، ولم يعرفه أبو حاتم، وأفرط ابن حبان في تضعيفه
  4. عن ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، يَعْنِي الْأَفْرِيقِيَّ ضعيف في حفظه، وكان رجلا صالحا
  5. سمع ‌زِيَادَ بْنَ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيَّ ثقة
  6. سمع ‌زِيَادَ بْنَ الْحَارِثِ الصُّدَائِيَّ، صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥١٤ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: ثَنَا ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، يَعْنِي الْأَفْرِيقِيَّ ، أَنَّهُ سَمِعَ ‌زِيَادَ بْنَ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ ‌زِيَادَ بْنَ الْحَارِثِ الصُّدَائِيَّ، قَالَ: «لَمَّا كَانَ أَوَّلُ أَذَانِ الصُّبْحِ أَمَرَنِي يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذَّنْتُ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أُقِيمُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ: لَا حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَزَلَ فَبَرَزَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ وَقَدْ تَلَاحَقَ أَصْحَابُهُ، يَعْنِي فَتَوَضَّأَ، فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَذَّنَ وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ، قَالَ: فَأَقَمْتُ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد الإفريقي. وحديثه هذا أحد الأحاديث الستة التي أنكر سفيان الثوري على الإفريقي رفعها -كما في ترجمة الإفريقي من" تهذيب التهذيب"-, قال سفيان: جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لم أسمع»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٥١٤ص 387 https://shamela.ws/book/117359/516

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٥١٤ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٥١٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد الإفريقي. وحديثه هذا أحد الأحاديث الستة التي أنكر سفيان الثوري على الإفريقي رفعها -كما في ترجمة الإفريقي من" تهذيب التهذيب"-, قال سفيان: جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لم أسمع أحداً من أهل العلم يرفعها ... وذكرها. وأخرجه الترم

    ص 387 https://shamela.ws/book/117359/516