زياد بن الحارث
زياد بن الحارث, وقيل: زياد بن حارثة صحابي
- النسب
- الصدائي، المصري، المغربي، من بني بح
- الطبقة
- له صحبة ووفادة
- البلد
- مصر، اليمن، الشام
ما قاله النقاد فيه، ١٤
- أبو حاتم الرازي
له صحبة، روى عنه زياد بن نعيم الحضرمي، سمعت أبي يقول ذلك.
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 528) الصفحة - ابن حبان البستي
قال ابن حبان: بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أن ابن أنعم في إسناد خبره. وقال ابن السكن: في إسناده نظر
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 644) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
له صحبة ووفادة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 344) الصفحة - ابن يونس المصري
وقال ابن يونس: هو رجل معروف من أهل مصر، وحديثه يشبه حديث حبان بن بح
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 644) الصفحة - ابن يونس المصري
وقال ابن يونس: وهو رجل معروف من أهل مصر، وحديثه يشبه حديث حبان بن بح.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (5/ 99) الصفحة - شمس الدين الذهبي
صحابي
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 428) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة.
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 445) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة، قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأذن له في سفره
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 644) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
والصداء حي من اليمن، قَالَ عَبْد الله بن يزيد حدثنا عبد الرحمن بن زياد قَالَ حدثني زياد بْن نعيم سَمِعَ زياد بْن الحارث الصدائي: بايعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأذنت فأراد بلال أن يقيم قَالَ: من إذن فهو يقيم، قَالَ مُحَمَّد بْن يوسف وخلاد عَنْ سفيان: زياد بْن حارثة، وقال وكيع عَنْ سفيان: زياد بْن الحارث، والحارث أصح
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (3/ 344) الصفحة - شمس الدين الذهبي
قال الحاكم: تفرد عنه عمرو بن دينار
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 88) الصفحة - ابن حبان البستي
والصداء من الْيمن بَايع النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَن عَبْد الرَّحْمَن بْن زِيَاد الإفْرِيقِي فِي إِسْنَاد خَبره
الثقات الثقات (3/ 141) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قال الحاكم: تفرد عنه عمرو بن دينار، انتهى. والأول: ذكر ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل " أنه صَنْعَاني، وذَكَر في شيوخه أُبَيَّ بنَ كعب، وفي من روى عنه مَعْمَرًا، وأميةَ بنَ شِبل. وذكره ابن حبان في " الثقات". وقد زعم زياد هذا أنه سَمع ابنَ الزبير يقرأ: ﴿صِراطَ مَنْ أنعمتَ عليهم﴾. والثاني: رَوى عن عَمْرو بن العاص، وهو مولاه، وسمَّى ابن أبي حاتم أباه الحَرِد
لسان الميزان لسان الميزان (3/ 531) الصفحة - محمد بن سعد
وهو الذي كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره. فسار مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولزم غرزه. فلما كان في السحر قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ، أذن يا أخا صداء. فأذن ثم جاء بلال يقيم فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم،. قال: فأقام وتقدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى بالناس ونزل زياد ابن الحارث مصر وروى عنه المصريون
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 348) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) زِيَادُ بن الحَارِث الصَدَائي، وَصُدَاء حَيّ من اليمن، نزل مصر وهو حليف بني الحارث بن كعب بن مَذْحِج، بايع النبي ﷺ ، وأذَّن بين يديه، وجهَّز النبي ﷺ جيشاً إلى قومه صداء، فقال: يا رسول الله، أرددهم وأنا لك بإسلامهم. فرد الجيش وكتب إليهم، فجاء وفدهم بإسلامهم، فقال: (إنك مطاع في قومك يا أخا صداء) . فقال: بل الله هداهم. قال: ألا تُؤمِّرني عليهم؟ قال: (بلى، ولا خير في الإمارة لرجل مؤمن) . فتركها. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدَّثنا هَنَّاد، أخبرنا عبد ويعلى، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أؤَذِّنَ في صلاة الفجر، فأذَّنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله ﷺ : إن أخا صُدَاء أذَّن، ومن أذن فهو يقيم. أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 319) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١
- زياد بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة بن عمرو (زياد بن ربيعة بن نعيم بن ربيعة بن عمرو, ينسب الى جده) ٣ مرة في أسانيدنا وحدها
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٣ مواضع
- ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهينموضعان
- مسند أحمدموضعان
- سنن ابن ماجهموضعان
- سنن أبي داودموضعان
- شرح معاني الآثارموضع واحد
- سنن الدارقطنيموضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد