سنن أبي داود ٥١١٧
سليمان بن الأشعث السجستاني
«مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الَّذِي رُدِّيَ، فَهُوَ يَنْزِعُ بِذَنَبِهِ.»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا النُّفَيْلِيُّ، ثقة حافظ
- نا زُهَيْرٌ، ثقة ثبت
- عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
- عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ثقة
- عن أَبِيهِ صحابي
النص كما طُبع
٥١١٧ - حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، نَا زُهَيْرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ فَهُوَ كَالْبَعِيرِ الَّذِي رُدِّيَ، فَهُوَ يَنْزِعُ بِذَنَبِهِ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث حسن، وسيأتي بعده موصولاً. النُّفيلى: هو عبد الله بن محمَّد القضاعي، وزهير: هو ابن معاوية الجُعفي. وأخرجه أحمد في "مسنده"»
على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٥١١٧ص 439 https://shamela.ws/book/117359/4328
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث حسن، وسيأتي بعده موصولاً. النُّفيلى: هو عبد الله بن محمَّد القضاعي، وزهير: هو ابن معاوية الجُعفي. وأخرجه أحمد في "مسنده"
ص 439 https://shamela.ws/book/117359/4328