سنن أبي داود ٥٠

سليمان بن الأشعث السجستاني

«كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَنُّ وَعِنْدَهُ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ فِي فَضْلِ السِّوَاكِ أَنْ كَبِّرْ، أَعْطِ السِّوَاكَ أَكْبَرَهُمَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثقة فقيه
  3. نا ‌عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ثقة عابد
  4. عن ‌هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ثقة فقيه ربما دلس
  5. عن ‌أَبِيهِ ثقة فقيه مشهور
  6. عن ‌عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٠ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، نَا ‌عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ ‌هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ ، عَنْ ‌عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَنُّ وَعِنْدَهُ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ فِي فَضْلِ السِّوَاكِ أَنْ كَبِّرْ، أَعْطِ السِّوَاكَ أَكْبَرَهُمَا» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. أبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. وأخرجه البخاري (٢٤٤)، ومسلم (٢٥٤)، والنسائي في "الكبرى" (٣) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. ولفظ البخاري والنسائي بنحو لفظ سليمان العتكي، ولفظ مسلم بنحو لفظ مسدد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٧٣٧)، و"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٥٠ص 38 https://shamela.ws/book/117359/168

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٥٠ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٥٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    (١) إسناده صحيح. أبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. وأخرجه البخاري (٢٤٤)، ومسلم (٢٥٤)، والنسائي في "الكبرى" (٣) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. ولفظ البخاري والنسائي بنحو لفظ سليمان العتكي، ولفظ مسلم بنحو لفظ مسدد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٧٣٧)، و"صحيح ابن حبان" (١٠٧٣). وقوله: يعني يتهوع، ولفظ البخاري: كأنه يتهوع، والتهوع: التقيؤ. قال الحافظ: أي: له صوت كصوت المتقيئ. (٢) جاء في رواية ابن الأعرابي زيادة: اختصرته يوم الجمعة في المسجد. (٣) إسناده صحيح. عروة: هو ابن الزبير. وظاهر حديث عائشة هذا أنه في اليقظة، وقد أخرج مسلم (٢٢٧١) (١٩)، وعلقه البخاري في "صحيحه" بصيغة الجزم (٢٤٦) من طريق صخر بن جويرية، عن نافع، أن عبد الله بن عمر حدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "أُراني في المنام أتسوَّكُ بسواك، فجذبني رجلان، أحدهما أكبرُ من الآخر، فناولتُ السواكَ الأصغَر منهما، فقال لي: كبِّر، فدفعتُه إلى الأكبر" فهذا يقتضي أنه في المنام. وانظر للجمع بينهما "مسند أحمد" (٦٢٢٦) وتعليقنا عليه، و"فتح الباري" ١/ ٣٥٧. قال ابن بطال: فيه تقديم ذي السن في السواك، ويلتحق به الطعام والشراب، والمشي والكلام. وقال النووي: معناه: أوحي إليَّ في فضل آداب السواك أن يعطيه الأكبر.

    ص 38 https://shamela.ws/book/117359/168