سنن أبي داود ٤٩٦٢

سليمان بن الأشعث السجستاني

«فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَنِي سَلِمَةَ: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ} قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ مِنَّا رَجُلٌ إِلَّا وَلَهُ اسْمَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: يَا فُلَانُ فَيَقُولُونَ مَهْ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ يَغْضَبُ مِنْ هَذَا الِاسْمِ، فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو جبيرة بن الضحاك

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثقة ثبت
  3. نا ‌وُهَيْبٌ، الحافظ، ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بآخره
  4. عن ‌دَاوُدَ ثقة متقن، كان يهم بآخره
  5. عن ‌عَامِرٍ ثقة، مشهور، فقيه فاضل
  6. حدثني ‌أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِ صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٩٦٢ - حَدَّثَنَا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا ‌وُهَيْبٌ، عَنْ ‌دَاوُدَ ، عَنْ ‌عَامِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ‌أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِ قَالَ: «فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَنِي سَلِمَةَ: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ} قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ مِنَّا رَجُلٌ إِلَّا وَلَهُ اسْمَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٤٤٦⦘ يَقُولُ: يَا فُلَانُ فَيَقُولُونَ مَهْ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ يَغْضَبُ مِنْ هَذَا الِاسْمِ، فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ} .»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح إن صحت صحبة أبي جبيرة بن الضحاك وإلا فمرسل، فقد أورد الحافظ ابن حجر أبا جبيرة هذا في "الإصابة" وحكى عن أبي أحمد الحاكم أنه قال: قال بعضهم: له صحبة، وقال بعضهم: لا صحبة له، وكذا قال ابن عبد البر، وقال ابن أبي حاتم عن إليه: لا أعلم له صحبة،»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٩٦٢ص 317 https://shamela.ws/book/117359/4206

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٩٦٢ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٩٦٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح إن صحت صحبة أبي جبيرة بن الضحاك وإلا فمرسل، فقد أورد الحافظ ابن حجر أبا جبيرة هذا في "الإصابة" وحكى عن أبي أحمد الحاكم أنه قال: قال بعضهم: له صحبة، وقال بعضهم: لا صحبة له، وكذا قال ابن عبد البر، وقال ابن أبي حاتم عن إليه: لا أعلم له صحبة، وذكره البخاري في كنى "التاريخ الكبير"، ولم يذكر ل

    ص 317 https://shamela.ws/book/117359/4206