سنن أبي داود ٤٨٨٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَيْغَمٍ أَوْ ضَمْضَمٍ شَكَّ ابْنُ عُبَيْدٍ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثقة
  3. نا ‌ابْنُ ثَوْرٍ ثقة
  4. عن ‌مَعْمَرٍ ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  5. عن ‌قَتَادَةَ ثقة ثبت
النص كما طُبع

٤٨٨٦ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، نَا ‌ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ ‌مَعْمَرٍ ، عَنْ ‌قَتَادَةَ قَالَ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَيْغَمٍ أَوْ ضَمْضَمٍ شَكَّ ابْنُ عُبَيْدٍ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات، وهو مقطوع من قول قتادة وهو المحفوظ. ابن ثور: هو محمَّد. =»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٨٨٦ص 248 https://shamela.ws/book/117359/4137

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٨٨٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٨٨٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات، وهو مقطوع من قول قتادة وهو المحفوظ. ابن ثور: هو محمَّد. =

    ص 248 https://shamela.ws/book/117359/4137