الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٤٦٦

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٤٦٦ - حَدَّثَنَا ‌إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، ثَنَا ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ ‌حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، قَالَ: لَقِيتُ ‌عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ فَقُلْتُ لَهُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ حَدَّثْتَ عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ

«كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، قَالَ: أَقَطْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ الشَّيْطَانُ: حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ الْيَوْمِ.»

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده جيد من أجل إسماعيل بن بشر كما قال النووي في "الأذكار" ص ٧٥, وباقي رجاله ثقات. قوله: "أقط" الهمزة للاستفهام، وقط بمعنى حسب، أي: أبلغك عني هذا القدر من الحديث فحسب.»

    على إسناده، تحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٦٦، ص ٣٤٩