سنن أبي داود ٤٦٣٥

سليمان بن الأشعث السجستاني

٤٦٣٥ - حَدَّثَنَا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا ‌حَمَّادٌ، عَنْ ‌عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا؟ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَلَمْ يَذْكُرِ الْكَرَاهِيَةَ، قَالَ: فَاسْتَاءَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثقة ثبت
  3. ثنا ‌حَمَّادٌ، ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  4. عن ‌عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ضعيف
  5. عن ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ثقة
  6. عن ‌أَبِيهِ صحابي
النص كما طُبع

٤٦٣٥ - حَدَّثَنَا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا ‌حَمَّادٌ، عَنْ ‌عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ ‌أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا؟ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَلَمْ يَذْكُرِ الْكَرَاهِيَةَ، قَالَ: فَاسْتَاءَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابنُ جدعان- لكن بانضمام هذا الاسناد إلى ما قبله يحسُن الحديثُ إن شاء الله تعالى. حماد: هو ابن سلمة. وهو في "مسند أحمد"»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٦٣٥ص 35 https://shamela.ws/book/117359/3924

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٦٣٥ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٦٣٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابنُ جدعان- لكن بانضمام هذا الاسناد إلى ما قبله يحسُن الحديثُ إن شاء الله تعالى. حماد: هو ابن سلمة. وهو في "مسند أحمد"

    ص 35 https://shamela.ws/book/117359/3924