سنن أبي داود ٤٦٠٢
سليمان بن الأشعث السجستاني
«أَنَّهُ اعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِزَيْنَبَ: أَعْطِيهَا بَعِيرًا فَقَالَتْ: أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَجَرَهَا ذَا الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَبَعْضَ صَفَرٍ.»
السند
- سليمان بن الأشعث السجستاني
- حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثقة ثبت
- نا حَمَّادٌ، ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- عن ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ثقة عابد
- عن سُمَيَّةَ مقبولة
- عن عَائِشَةَ أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
- أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٤٦٠٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ سُمَيَّةَ عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّهُ اعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ ⦗٣٢٨⦘ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِزَيْنَبَ: أَعْطِيهَا بَعِيرًا فَقَالَتْ: أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَجَرَهَا ذَا الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَبَعْضَ صَفَرٍ.»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لجهالة سُمية -وقيل في اسمها أيضاً: شُميسة-، وقد اختُلف فيه عن ثابت البناني -وهو ابن أسلم- كما سيأتي بيانه. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه ابن سعد في "طبقاته " ٨/ ١٢٦ - ١٢٧، واسحاق بن راهويه»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٦٠٢ص 11 https://shamela.ws/book/117359/3900
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لجهالة سُمية -وقيل في اسمها أيضاً: شُميسة-، وقد اختُلف فيه عن ثابت البناني -وهو ابن أسلم- كما سيأتي بيانه. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه ابن سعد في "طبقاته " ٨/ ١٢٦ - ١٢٧، واسحاق بن راهويه
ص 11 https://shamela.ws/book/117359/3900