سنن أبي داود ٤٥٩٧

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّهُ قَامَ فِينَا، فَقَالَ: أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِينَا، فَقَالَ: أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ، ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ زَادَ ابْنُ يَحْيَى وَعَمْرٌو فِي حَدِيثَيْهِمَا: وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ لِصَاحِبِهِ وَقَالَ عَمْرٌو: الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه معاوية بن أبي سفيان

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ثقة حافظ فقيه حجة
  3. ‌وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى مع من قبله ثقة حافظ جليل
  4. نا ‌أَبُو الْمُغِيرَةِ ثقة
  5. نا ‌صَفْوَانُ ثقة
  6. ‌عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، طريق آخر صدوق
  7. حدثنا ‌بَقِيَّةُ صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء
  8. حدثني ‌صَفْوَانُ ثقة
  9. حدثني ‌أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَرَازِيُّ صدوق، تكلموا فيه للنصب
  10. عن ‌أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ ثقة، مخضرم
  11. عن ‌مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ صحابي
  12. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٥٩٧ - حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ‌وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَا: نَا ‌أَبُو الْمُغِيرَةِ ، نَا ‌صَفْوَانُ ، (ح) ، وَنَا ‌عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا ‌بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي ‌صَفْوَانُ نَحْوَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي ‌أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَرَازِيُّ ، عَنْ ‌أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ ، عَنْ ‌مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ «أَنَّهُ قَامَ فِينَا، فَقَالَ: أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِينَا، فَقَالَ: أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ، ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ زَادَ ابْنُ يَحْيَى وَعَمْرٌو فِي حَدِيثَيْهِمَا: وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الْأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ لِصَاحِبِهِ وَقَالَ عَمْرٌو: الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَّا دَخَلَهُ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن كلما قال الحافظ في "تخريج أحاديث الكشاف". وحديث افتراق الأمة منه صحيح بشواهده. أزهر بن عبد الله الحرازي حسن الحديث كما قال الحافظ الذهبي في "الميزان". أبو عامر الهوزني: هو عبد الله بن لُحيّ الحميري، وصفوان: هو ابن عمرو السَّكسكي، وأبو المغ»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٥٩٧ص 6 https://shamela.ws/book/117359/3895

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤٥٩٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٥٩٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن كلما قال الحافظ في "تخريج أحاديث الكشاف". وحديث افتراق الأمة منه صحيح بشواهده. أزهر بن عبد الله الحرازي حسن الحديث كما قال الحافظ الذهبي في "الميزان". أبو عامر الهوزني: هو عبد الله بن لُحيّ الحميري، وصفوان: هو ابن عمرو السَّكسكي، وأبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. =

    ص 6 https://shamela.ws/book/117359/3895