سنن أبي داود ٤١٨١

سليمان بن الأشعث السجستاني

«لَمَّا فَتَحَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَهُ بِصِبْيَانِهِمْ، فَيَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ، وَيَمْسَحُ رُؤُوسَهُمْ قَالَ: فَجِيءَ بِي إِلَيْهِ وَأَنَا مُخَلَّقٌ، فَلَمْ يَمَسَّنِي مِنْ أَجْلِ الْخَلُوقِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الوليد بن عقبة

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، ثقة
  3. حدثنا ‌عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ صدوق له أوهام
  4. عن ‌جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، صدوق يهم في حديث الزهري
  5. عن ‌ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ ثقة
  6. عن ‌عَبْدِ اللهِ الْهَمْدَانِيِّ مجهول، وخبره منكر - قاله ابن عبد البر
  7. عن ‌الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ صحابي
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤١٨١ - حَدَّثَنَا ‌أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا ‌عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ ‌جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ ‌ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنِ ‌الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: «لَمَّا فَتَحَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ، جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَهُ بِصِبْيَانِهِمْ، فَيَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ، وَيَمْسَحُ رُؤُوسَهُمْ قَالَ: فَجِيءَ بِي إِلَيْهِ وَأَنَا مُخَلَّقٌ، فَلَمْ يَمَسَّنِي مِنْ أَجْلِ الْخَلُوقِ» .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لجهالة عبد الله الهمداني، ومتنُه منكر. قال البخاري في "تاريخه الكبير" ٥/ ٢٢٤: لا يصح حديثه، وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" في ترجمة الوليد بن عقبة بن أبي مُعيط»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤١٨١ص 253 https://shamela.ws/book/117359/3492

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٤١٨١ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤١٨١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لجهالة عبد الله الهمداني، ومتنُه منكر. قال البخاري في "تاريخه الكبير" ٥/ ٢٢٤: لا يصح حديثه، وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" في ترجمة الوليد بن عقبة بن أبي مُعيط

    ص 253 https://shamela.ws/book/117359/3492