سنن أبي داود ٣٩٦٨

سليمان بن الأشعث السجستاني

«مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبِعَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي الدرداء

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثقة، لم يصب من ضعفه
  3. أنا ‌سُفْيَانُ، ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  4. عن ‌أَبِي إِسْحَاقَ، ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  5. عن ‌أَبِي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ، مقبول
  6. عن ‌أَبِي الدَّرْدَاءِ صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٩٦٨ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ أَنَا ‌سُفْيَانُ، عَنْ ‌أَبِي إِسْحَاقَ، ⦗٥٥⦘ عَنْ ‌أَبِي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ، عَنْ ‌أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي إِذَا شَبِعَ» آخِرُ كِتَابِ الْعِتَاقِ. ⦗٥٥⦘ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوَّلُ كِتَابِ الْحُرُوفِ وَالْقِرَاءَاتِ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لجهالة أبي حبيبة الطائي، فقد قال ابن معين في رواية عباس الدوري: لا أدري من هو. ومع ذلك صحح حديثه الترمذي، وابن حبان والحاكم، وحسنه الحافظ في الفتح، ٥/ ٣٧٤! أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٩٦٨ص 98 https://shamela.ws/book/117359/3338

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٩٦٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٩٦٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لجهالة أبي حبيبة الطائي، فقد قال ابن معين في رواية عباس الدوري: لا أدري من هو. ومع ذلك صحح حديثه الترمذي، وابن حبان والحاكم، وحسنه الحافظ في الفتح، ٥/ ٣٧٤! أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه الترمذي

    ص 98 https://shamela.ws/book/117359/3338