الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٣٩١٩

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٣٩١٩ - حَدَّثَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ‌وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْمَعْنَى قَالَا: نَا ‌وَكِيعٌ ، عَنْ ‌سُفْيَانَ ، عَنْ ‌حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ‌عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ - قَالَ أَحْمَدُ -: الْقُرَشِيُّ قَالَ:

«ذُكِرَتِ الطِّيَرَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَحْسَنُهَا الْفَأْلُ، وَلَا تَرُدُّ مُسْلِمًا، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن عروة بن عامر مختلف في صحبته، وقد مال إلى القول بصحبته الحافظ في "تهذيب التهذيب"، لكنه قال: الظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة: قلنا: وقد صحح إسنادَه النووي في "رياض الصالحين"، فلم يُصِبْ، وذهب الأكثرون منهم أبو حا»

    على الحديث، تحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٩١٩، ص ٦٢