سنن أبي داود ٣٨٦٢

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ ‌أَبَاهَا كَانَ يَنْهَى أَهْلَهُ عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثقة ثبت
  3. أخبرني ‌أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ صدوق يهم
  4. ‌كَيِّسَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرَةَ لا يعرف حالها
  5. أن ‌أَبَاهَا صحابي
النص كما طُبع

٣٨٦٢ - حَدَّثَنَا ‌مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنِي ‌أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَخْبَرَتْنِي عَمَّتِي ‌كَيِّسَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرَةَ ، «أَنَّ ‌أَبَاهَا كَانَ يَنْهَى أَهْلَهُ عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ»، وَيَزْعُمُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَرْقَأُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لضعف بكار بن عبد العزيز، وجهالة عمته، ولهذا قال العقيلي في "الضعفاء" في ترجمة بكار ١/ ١٥٠: لا يتابع عليه، وقال البيهقي ٩/ ٣٤٠: إسناده ليس بالقوي. وكبْشة جاء اسمها في رواية موسى بن إسماعيل، والصواب كيّسة كما في "التهذيب" وفروعه. قال الحافظ»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٨٦٢ص 13 https://shamela.ws/book/117359/3254

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٨٦٢ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٨٦٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لضعف بكار بن عبد العزيز، وجهالة عمته، ولهذا قال العقيلي في "الضعفاء" في ترجمة بكار ١/ ١٥٠: لا يتابع عليه، وقال البيهقي ٩/ ٣٤٠: إسناده ليس بالقوي. وكبْشة جاء اسمها في رواية موسى بن إسماعيل، والصواب كيّسة كما في "التهذيب" وفروعه. قال الحافظ في "تهذيب التهذيب" في ترجمة كيِّسة: وقع في رواية

    ص 13 https://shamela.ws/book/117359/3254