سنن أبي داود ٣٨٥٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَهُ عَلِيٌّ وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ، وَلَنَا دَوَالِي مُعَلَّقَةٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مِنْهَا، وَقَامَ عَلِيٌّ لِيَأْكُلَ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: مَهْ إِنَّكَ نَاقِهٌ حَتَّى كَفَّ عَلِيٌّ قَالَتْ: وَصَنَعْتُ شَعِيرًا وَسِلْقًا، فَجِئْتُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا عَلِيُّ أَصِبْ مِنْ هَذَا فَهُوَ أَنْفَعُ لَكَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أم المنذر بنت قيس الأنصارية

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ثقة
  3. نا ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة حافظ, غلط في أحاديث
  4. ‌وَأَبُو عَامِرٍ مع من قبله ثقة
  5. عن ‌فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، صدوق، كثير الخطأ
  6. عن ‌أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ صدوق
  7. عن ‌يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ صدوق.
  8. عن ‌أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيَّةِ لها صحبة
  9. قال ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  10. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٨٥٦ - حَدَّثَنَا ‌هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ نَا ‌أَبُو دَاوُدَ ‌وَأَبُو عَامِرٍ ، وَهَذَا لَفْظُ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ ‌فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ ‌أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ ‌يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ عَنْ ‌أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَهُ عَلِيٌّ وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ، وَلَنَا دَوَالِي مُعَلَّقَةٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مِنْهَا، وَقَامَ عَلِيٌّ لِيَأْكُلَ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: مَهْ إِنَّكَ نَاقِهٌ حَتَّى كَفَّ عَلِيٌّ ⦗٢⦘ قَالَتْ: وَصَنَعْتُ شَعِيرًا وَسِلْقًا، فَجِئْتُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا عَلِيُّ أَصِبْ مِنْ هَذَا فَهُوَ أَنْفَعُ لَكَ» قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : قَالَ هَارُونُ: قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْعَدَوِيَّةَ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن. فليح بن سليمان مختلف فيه. فقد احتج به الشيخان، وقال عنه الدارقطني مرة: ثقة، وقال مرة: لا بأس به، وقال ابن حبان في "مشاهير علماء الأمصار": من متقني أهل المدينة، وقال الساجي: إنه يَهِم وان كان من أهل الصدق- قلنا: وأي ثقة لم يقع له وهم- وقال»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٨٥٦ص 6 https://shamela.ws/book/117359/3247

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٨٥٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٨٥٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن. فليح بن سليمان مختلف فيه. فقد احتج به الشيخان، وقال عنه الدارقطني مرة: ثقة، وقال مرة: لا بأس به، وقال ابن حبان في "مشاهير علماء الأمصار": من متقني أهل المدينة، وقال الساجي: إنه يَهِم وان كان من أهل الصدق- قلنا: وأي ثقة لم يقع له وهم- وقال ابن عدي بعد أن سبر أحاديثه: ولفليح أحاديث صالحة ي

    ص 6 https://shamela.ws/book/117359/3247