سنن أبي داود ٣٤٦٤

سليمان بن الأشعث السجستاني

«اخْتَلَفَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ، وَأَبُو بُرْدَةَ فِي السَّلَفِ، فَبَعَثُونِي إِلَى ‌ابْنِ أَبِي أَوْفَى فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: إِنْ كُنَّا نُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ. زَادَ ابْنُ كَثِيرٍ إِلَى قَوْمٍ مَا هُوَ عِنْدَهُمْ، ثُمَّ اتَّفَقَا، قَالَ: وَسَأَلْتُ ‌ابْنَ أَبْزَى ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن أبي أوفى

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثقة ثبت، عيب بأخذ الأجرة على الحديث
  3. نا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  4. ‌ابْنُ كَثِيرٍ طريق آخر ثقة، لم يصب من ضعفه
  5. أنا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  6. أخبرني ‌مُحَمَّدٌ، أَوْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُجَالِدٍ ثقة
  7. قال ‌ابْنِ أَبِي أَوْفَى صحابي
  8. أن ‌ابْنَ أَبْزَى صحابي
  9. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٤٦٤ - حَدَّثَنَا ‌حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، نَا ‌شُعْبَةُ . (ح) وَنَا ‌ابْنُ كَثِيرٍ ، أَنَا ‌شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي ‌مُحَمَّدٌ، أَوْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُجَالِدٍ قَالَ: «اخْتَلَفَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ، وَأَبُو بُرْدَةَ فِي السَّلَفِ، فَبَعَثُونِي إِلَى ‌ابْنِ أَبِي أَوْفَى فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: إِنْ كُنَّا نُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ. زَادَ ابْنُ كَثِيرٍ إِلَى قَوْمٍ مَا هُوَ عِنْدَهُمْ، ثُمَّ اتَّفَقَا، قَالَ: وَسَأَلْتُ ‌ابْنَ أَبْزَى ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. وقد اختلف فيه قولُ شعبة في تسمية ابن أبي مجالد كما يظهر في هذا الطريق والطريقين التاليين، والصحيح في اسمه محمد، كما نصَّ عليه البخاري في "تاريخه الكبير" ١/ ٢٣١ حيث نقل المُعلِّمي في تحقيقه عن نسخة القسطنطينية أن البخاري قال فيه بعد أن ذك»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٤٦٤ص 336 https://shamela.ws/book/117359/2919

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٤٦٤ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٤٦٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. وقد اختلف فيه قولُ شعبة في تسمية ابن أبي مجالد كما يظهر في هذا الطريق والطريقين التاليين، والصحيح في اسمه محمد، كما نصَّ عليه البخاري في "تاريخه الكبير" ١/ ٢٣١ حيث نقل المُعلِّمي في تحقيقه عن نسخة القسطنطينية أن البخاري قال فيه بعد أن ذكر الخلاف في اسمه: والصحيح محمد، وهي الرواية التي ا

    ص 336 https://shamela.ws/book/117359/2919