الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٣٢٥

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٣٢٥ - حَدَّثَنَا ‌عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ ، نَا ‌حَجَّاجٌ، يَعْنِي الْأَعْوَرَ ، حَدَّثَنِي ‌شُعْبَةُ بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ:

«ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ أَوِ الذِّرَاعَيْنِ،»

قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ سَلَمَةُ يَقُولُ: الْكَفَّيْنِ وَالْوَجْهَ وَالذِّرَاعَيْنِ، فَقَالَ لَهُ مَنْصُورٌ ذَاتَ يَوْمٍ: انْظُرْ مَا تَقُولُ فَإِنَّهُ لَا يَذْكُرُ الذِّرَاعَيْنِ غَيْرُكَ.

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«حديث صحيح دون قوله: "إلى المرفقين أو إلى الذراعين" كما سلف الكلام عليه فيما قبله. حجاج الأعور: هو ابن محمَّد المصيصي، ومنصور المذكور في المتن: هو ابن المعتمر. وأخرجه النسائي في "الكبرى"»

    على الحديث، تحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٢٥، ص ٢٤١