سنن أبي داود ٣٢٥

سليمان بن الأشعث السجستاني

«ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ أَوِ الذِّرَاعَيْنِ،»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ صدوق
  3. نا ‌حَجَّاجٌ، يَعْنِي الْأَعْوَرَ ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
  4. حدثني ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
النص كما طُبع

٣٢٥ - حَدَّثَنَا ‌عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ ، نَا ‌حَجَّاجٌ، يَعْنِي الْأَعْوَرَ ، حَدَّثَنِي ‌شُعْبَةُ بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ: «ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ أَوِ الذِّرَاعَيْنِ،» قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ سَلَمَةُ يَقُولُ: الْكَفَّيْنِ وَالْوَجْهَ وَالذِّرَاعَيْنِ، فَقَالَ لَهُ مَنْصُورٌ ذَاتَ يَوْمٍ: انْظُرْ مَا تَقُولُ فَإِنَّهُ لَا يَذْكُرُ الذِّرَاعَيْنِ غَيْرُكَ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح دون قوله: "إلى المرفقين أو إلى الذراعين" كما سلف الكلام عليه فيما قبله. حجاج الأعور: هو ابن محمَّد المصيصي، ومنصور المذكور في المتن: هو ابن المعتمر. وأخرجه النسائي في "الكبرى"»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٢٥ص 241 https://shamela.ws/book/117359/371

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٢٥ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٢٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح دون قوله: "إلى المرفقين أو إلى الذراعين" كما سلف الكلام عليه فيما قبله. حجاج الأعور: هو ابن محمَّد المصيصي، ومنصور المذكور في المتن: هو ابن المعتمر. وأخرجه النسائي في "الكبرى"

    ص 241 https://shamela.ws/book/117359/371