الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٣١١٨

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

الطريق ١

٣١١٨ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو مَرْوَانَ، نَا ‌أَبُو إِسْحَاقَ يَعْنِي: الْفَزَارِيَّ ، عَنْ ‌خَالِدٍ ، عَنْ ‌أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ ‌قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، عَنْ ‌أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:

«دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ، وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ فَصَيَّحَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ، فَقَالَ: لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ رَبَّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌أُمِّ سَلَمَةَ

الطريق ٢

٣١١٨ - قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَتَغْمِيضُ الْمَيِّتِ بَعْدَ خُرُوجِ الرُّوحِ، سَمِعْتُ ‌مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمُقْرِي قَالَ: سَمِعْتُ ‌أَبَا مَيْسَرَةَ رَجُلًا عَابِدًا يَقُولُ:

«غَمَّضْتُ جَعْفَرًا الْمُعَلِّمَ، وَكَانَ رَجُلًا عَابِدًا فِي حَالَةِ الْمَوْتِ، فَرَأَيْتُهُ فِي مَنَامِي لَيْلَةَ مَاتَ يَقُولُ: أَعْظَمُ مَا كَانَ عَلَيَّ تَغْمِيضُكَ لِي قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ»

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الملك بن حبيب -وهو المصيصي البزاز- فهو صدوق حسن الحديث، وهو متابع. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرمي، وخالد الحذاء: هو ابن مِهران، وأبو إسحاق الفزاري: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث. وأخرجه مسلم»

    على الحديث، تحقيق شعيب الأرنؤوط ٣١١٨، ص ٣٧