سنن أبي داود ٣٠٦

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْمُسْتَحَاضَةِ وُضُوءًا عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ إِلَّا أَنْ يُصِيبَهَا حَدَثٌ غَيْرُ الدَّمِ فَتَوَضَّأُ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ، ثقة
  3. ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ثقة حافظ، عابد
  4. ‌اللَّيْثُ ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  5. عن ‌رَبِيعَةَ ثقة، فقيه، مشهور
  6. أن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
النص كما طُبع

٣٠٦ - حَدَّثَنَا ‌عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنِي ‌عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، ثَنِي ‌اللَّيْثُ ، عَنْ ‌رَبِيعَةَ «أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى عَلَى الْمُسْتَحَاضَةِ وُضُوءًا عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ إِلَّا أَنْ يُصِيبَهَا حَدَثٌ غَيْرُ الدَّمِ فَتَوَضَّأُ» . قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : هَذَا قَوْلُ مَالِكٍ، يَعْنِي ابْنَ أَنَسٍ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات. الليث: هو ابن سعد، وربيعة: هو ابن أبي عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي. شيخ الإمام مالك المتوفى سنة ١٣٦ هـ.»

    في رجالهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٠٦ص 226 https://shamela.ws/book/117359/356

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٣٠٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٣٠٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات. الليث: هو ابن سعد، وربيعة: هو ابن أبي عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي. شيخ الإمام مالك المتوفى سنة ١٣٦ هـ.

    ص 226 https://shamela.ws/book/117359/356