الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٣٠٥٢

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٣٠٥٢ - حَدَّثَنَا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ، أَنَا ‌ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي ‌أَبُو صَخْرٍ الْمَدِينِيُّ، أَنَّ ‌صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ أَخْبَرَهُ عَنْ ‌عِدَّةٍ مِنْ أَبْنَاءِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ‌آبَائِهِمْ دِنْيَةً، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَدًا أَوِ انْتَقَصَهُ، أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ، أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عِدَّةٍ مِنْ أَبْنَاءِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة دهلي مع عون المعبود٣٠٥٢صفحته
تحقيق شعيب الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط ومحمد كامل قره بللي٣٠٥٢صفحته

حواشي الطبعة

إسناده حسن من أجل أبي صخر المديني - وهو حميد بن زياد -، ولا تضر جهالة أبناء الصحابة، خلافاً لما قال ابن القطان في "بيان الوهم" ٢/ ٥٩٩ معترضاً على عبد الحق الإشبيلي وقد سكت عنه في "أحكامه الوسطى" ٣/ ١١٧ مصححاً له، وخلافاً لما قاله المنذري كذلك في "مختصر السنن"، وذلك أنهم جَمعٌ، قال الحافظ العراقي في ص 658 https://shamela.ws/book/117359/2545