سنن أبي داود ٢٧٢٩

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا فَجِئْنَا فَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ فَقَالَ: مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، خَرَجْنَا نَغْزِلُ الشَّعَرَ، وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَعَنَا دَوَاءُ لِلْجَرْحَى، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ، فَقَالَ: قُمْنَ حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا، كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ. قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: يَا جَدَّةُ، وَمَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: تَمْرًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جدته أم أبيه،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ثقة حافظ، تُكُلِّم فيه بلا حجة
  3. ‌وَغَيْرُهُ لم يُسمَّ مع من قبله
  4. أنا ‌زَيْدُ - يَعْنِي ابْنَ الْحُبَابِ- وهو صدوق، يخطئ في حديث الثوري
  5. نا ‌رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادٍ، ثقة
  6. حدثني ‌حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ مقبول
  7. عن ‌جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ، صحابي
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٧٢٩ - حَدَّثَنَا ‌إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ‌وَغَيْرُهُ قَالَا: أَنَا ‌زَيْدُ - يَعْنِي ابْنَ الْحُبَابِ- نَا ‌رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ‌حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ ‌جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ، «أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَعَثَ إِلَيْنَا فَجِئْنَا فَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ فَقَالَ: مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ وَبِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، خَرَجْنَا نَغْزِلُ الشَّعَرَ، وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَعَنَا دَوَاءُ لِلْجَرْحَى، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ، فَقَالَ: قُمْنَ حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَسْهَمَ لَنَا، كَمَا أَسْهَمَ لِلرِّجَالِ. قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: يَا جَدَّةُ، وَمَا كَانَ ذَلِكَ؟ ⦗٢٧⦘ قَالَتْ: تَمْرًا».

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لجهالة حشرج بن زياد، وقد ضعف هذا الإسناد الخطابي في "معالم السنن" ٢/ ٣٠٧. وأخرجه النسائي في "الكبرى"»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٧٢٩ص 362 https://shamela.ws/book/117359/2251

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٧٢٩ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٧٢٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لجهالة حشرج بن زياد، وقد ضعف هذا الإسناد الخطابي في "معالم السنن" ٢/ ٣٠٧. وأخرجه النسائي في "الكبرى"

    ص 362 https://shamela.ws/book/117359/2251