الحديث ابحث في المتون والرواة

أبو داود ٢٦٩٦

سنن أبي داود، طبعة دهلي مع عون المعبود

٢٦٩٦ - حَدَّثَنَا ‌عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا ‌إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا ‌عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ ‌يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ‌الْحَكَمِ ، عَنْ ‌مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ، عَنْ ‌عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،

«أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا، فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ، وَرَدَّ الْبَيْعَ.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ‌عَلِيٍّ

قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَمَيْمُونٌ لَمْ يُدْرِكْ عَلِيًّا قُتِلَ بِالْجَمَاجِمِ، وَالْجَمَاجِمُ سَنَةُ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ. قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : وَالْحَرَّةُ سَنَةُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَقُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ.

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة دهلي مع عون المعبود٢٦٩٦صفحته
تحقيق شعيب الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط ومحمد كامل قره بللي٢٦٩٦صفحته

حواشي الطبعة

حسن لغيره، وهذا إسناد ضيف لانقطاعه، ميمون بن أبي شبيب لم يدرك علياً كما قال المصنف بإثر الحديث، وليس هو بذاك، الحكم: هو ابن عتيبة، ويزيد بن عبد الرحمن: هو الدالاني أبو خالد، وقد اختُلف في إسناده كما بينه الدارقطني في "العلل" ٣/ ٢٧٢ - ٢٧٥. وأخرجه الدارقطني ص 332 https://shamela.ws/book/117359/2221