سنن أبي داود ٢٦٨٤

سليمان بن الأشعث السجستاني

«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: أَرْبَعَةٌ لَا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ، وَلَا حَرَمٍ، فَسَمَّاهُمْ، قَالَ: وَقَيْنَتَيْنِ كَانَتَا لِمِقْيَسٍ فَقُتِلَتْ إِحْدَيْهُمَا (١)»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبيه،

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثقة حافظ
  3. ثنا ‌زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ وهو صدوق، يخطئ في حديث الثوري
  4. أنا ‌عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ، مقبول
  5. قال ‌جَدِّي ثقة
  6. عن ‌أَبِيهِ، صحابي
  7. أن ‌أَبُو دَاوُدَ ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٦٨٤ - حَدَّثَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا ‌زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، أَنَا ‌عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: ثَنِي ‌جَدِّي ، عَنْ ‌أَبِيهِ، «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: أَرْبَعَةٌ لَا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ، وَلَا حَرَمٍ، فَسَمَّاهُمْ، قَالَ: وَقَيْنَتَيْنِ كَانَتَا لِمِقْيَسٍ فَقُتِلَتْ إِحْدَيْهُمَا (١) » وَأَفْلَتَتِ الْأُخْرَى، فَأَسْلَمَتْ. قَالَ ‌أَبُو دَاوُدَ : لَمْ أَفْهَمْ إِسْنَادَهُ مِنِ ابْنِ الْعَلَاءِ كَمَا أُحِبُّ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو بن عثمان. قال المزي: وقيل فيه: عُمر بن عثمان، ويقال: إنه الصواب، وقال أبو داود في كتاب "التفرد": والصواب عُمر بن عثمان. =»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٦٨٤ص 320 https://shamela.ws/book/117359/2209

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٦٨٤ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٦٨٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عمرو بن عثمان. قال المزي: وقيل فيه: عُمر بن عثمان، ويقال: إنه الصواب، وقال أبو داود في كتاب "التفرد": والصواب عُمر بن عثمان. =

    ص 320 https://shamela.ws/book/117359/2209