سنن أبي داود ٢٦٢٧

سليمان بن الأشعث السجستاني

«بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَسَلَحْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ سَيْفًا، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: لَوْ رَأَيْتَ مَا لَامَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَعَجَزْتُمْ إِذْ بَعَثْتُ رَجُلًا مِنْكُمْ فَلَمْ يَمْضِ لِأَمْرِي أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَهُ مَنْ يَمْضِي لِأَمْرِي.»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عقبة بن مالك

السند

  1. سليمان بن الأشعث السجستاني
  2. حدثنا ‌يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثقة حافظ مشهور، إمام الجرح والتعديل.
  3. نا ‌عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ صدوق, ثبت في شعبة
  4. نا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ثقة ثقة ـ قاله يحيى بن معين
  5. نا ‌حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ثقة عالم
  6. عن ‌بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ صدوق يخطئ
  7. عن ‌عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٦٢٧ - حَدَّثَنَا ‌يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نَا ‌عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، نَا ‌سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، نَا ‌حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ ‌بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ ‌عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ مِنْ رَهْطِهِ قَالَ: «بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَسَلَحْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ سَيْفًا، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: لَوْ رَأَيْتَ مَا لَامَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَعَجَزْتُمْ إِذْ بَعَثْتُ رَجُلًا مِنْكُمْ فَلَمْ يَمْضِ لِأَمْرِي أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَهُ مَنْ يَمْضِي لِأَمْرِي.»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح إن كان بشر بن عاصم الليثي هو الذي وثقه النسائي، فقد قال الحافظ في "التهذيب": لم ينسبه النسائي إذ وثقه، وزعم ابن القطان أن مراده بذلك الثقفي، وأن الليثي مجهول الحال. قلنا: قد أطلق الذهبي في "الميزان" توثيقه عن =»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٦٢٧ص 266 https://shamela.ws/book/117359/2155

في طبعاته

  • طبعة دهلي مع عون المعبود رقمه ٢٦٢٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٦٢٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح إن كان بشر بن عاصم الليثي هو الذي وثقه النسائي، فقد قال الحافظ في "التهذيب": لم ينسبه النسائي إذ وثقه، وزعم ابن القطان أن مراده بذلك الثقفي، وأن الليثي مجهول الحال. قلنا: قد أطلق الذهبي في "الميزان" توثيقه عن =

    ص 266 https://shamela.ws/book/117359/2155